السيد حامد النقوي
533
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
لكن لقائل ان يقول : هذا ليس بقاطع في ان عطاء المذكور هو الخراساني ، فان ثبوتهما في تفسيره لا يمنع ان يكونا عند عطاء بن أبي رباح أيضا ، فيحتمل ان يكون هذان الحديثان عند عطاء بن أبي رباح ، و عطاء الخراساني جميعا و اللَّه أعلم . فهذا جواب اقناعي ، و هذا عندي من المواضع العقيمة عن الجواب السديد ، و لا بد للجواد من كبوة ، و اللَّه المستعان ، و ما ذكره ابو مسعود من التعقب قد سبقه إليه الاسماعيلي ذكر ذلك الحميدي في الجمع عن البرقاني عنه ، قال : و حكاه عن علي بن المديني يشير الى القصة التي ساقها الجياني و اللَّه الموفق [ 1 ] . [ و عجبتر آنست كه عسقلانى با وصف اعتراف به حق و اظهار عجز از جواب سديد در مقدمه باز در ( فتح البارى ) در شرح حديث تفسير استنتاج عقيم و استشفاء از سقيم مطمح نظر داشته ، و بر ايراد جواب اقناعى و عد اظهار و هن آن اكتفا ساخته ، و چون در اين مقام هم قدح و جرح روايات عطاء از ائمه فن نقل كرده ذكر عبارت اين مقام مناسب مىنمايد ] : قال في ( فتح الباري ) في شرح رواية البخاري في كتاب التفسير : قوله : عن ابن جريح و قال عطاء كذا فيه و هو معطوف على كلام محذوف ، و قد بينه الفاكهي من وجه آخر عن ابن جريح قال في قوله تعالى : وَدًّا وَ لا سُواعاً الآية [ 2 ] : أوثان كان قوم نوح يعبدونها ، و قال عطاء : قال ابن عباس ، الى آخره قوله : عن ابن عباس قيل هذا منقطع لان عطاء المذكور هو الخراساني و لم يلق
--> [ 1 ] هدى السارى مقدمة فتح البارى ص 373 . [ 2 ] نوح : 23 .